إسماعيل بن القاسم القالي
161
الأمالي
أمجاد وقر عند الذياد صبر عند الطراد قال ما تقول في جنب قال كفاة يمنعون عن الحريم ويفرجون عن الكظيم قال فما تقول في صداء قال سمام الأعداء ومساعير الهيجاء قال فما تقول في رهاء قال ينهنهون عادية الفوارس ويردون الموت ورد الخوامس قال أنت أعلم بقومك قال أبو علي كل ما حميته فهو ذمار والسرب الإبل وما رعى من المال واللكاك الزحام والضكاك مثل اللكاك سواء والريم الدرجة قال أبو عمرو بن العلاء أتيت دار قوم باليمن أسأل عن رجل فقال لي رجل منهم اسمك في الريم أي أعل في الدرجة والريم الزيادة يقال لي عليك ريم على كذا وكذا قال الشاعر فأقع كما أقعى أبوك على أسته * رأى أن ريما فوقه لا يعادله والريم القبر قال مالك بن الريب المازني إذا مت فاعتادي القبور وسلمى * على الريم أسقيت السحاب الغواديا والريم عظم يفضل إذا اقتسم القوم الجزور وهذا قول الشيباني وأنشدنا غيره فكنت كعظم الريم لم يدر جازر * على أي بد أي مقسم اللحم يجعل والغيم العطش وقال لي أبو بكر بن الأنباري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نعوذ بالله من الأيمة والعيمة والغيمة والكزم والقرم وقال الأيمة الخلو من النساء والعيمة شهوة اللبن والغيمة العطش وقال الكزم فيه قولان يقال فلان أكزم البنان إذا كان بخيلا ويقال إن الكزم الأكل الشديد والقرم شهوة اللحم والأمجاد الأشراف وينهنهون يكفون والكظيم المكظوم وهو الذي قد رد نفسه إلى جوفه وقرأنا على أبي بكر ابن دريد لحكيم بن معية إذا علون أربعا بأربع * في جعجع موصية بجعجع * أنن تأنان النفوس الوجع *